هاشم حسيني تهرانى

858

علوم العربية

نحو قوله تعالى : وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ - 28 / 5 ، وَ أُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ - 39 / 12 ، و من امثلة ما نحن فيه ما فى هذه الابيات . اريد لانسى ذكرها فكانّما * 1493 تمثّل لى ليلى بكلّ سبيل ارادوا ليخفوا قبره عن عدوّه * 1494 فطيب تراب القبر نمّ على القبر اراد الطاعنون ليحزنونى * 1495 فهاجوا صدع قلبى فاستطارا و استتار ان فى هذه المواضع الخمسة حتم الا فى بعض موارد الموضع الخامس ، و قد علمت ، و فى الموضع السادس ايضا ، لا فى الموضع السابع . الموضع السادس ان يكون المضارع معطوفا على اسم صريح به او او الواو او الفاء او ثم ، نحو قوله تعالى : وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ - 42 / 51 ، و كما فى هذه الابيات . و لو لا رجال من رزام اعزّة * 1496 و آل سبيع او اسؤك علقما و لبس عباية و تقرّ عينى * 1497 احبّ الىّ من لبس الشفوف لولا توقّع معترّ فارضيه * 1498 ما كنت اوثر اترابا على تربى انّى و قتلى سليكا ثمّ اعقله * 1499 كالثور يضرب لمّا عافت البقر الموضع السابع ان يكون المضارع معطوفا على شرط او جزاء بالفاء او الواو ، فيجوز نصبه بان المقدرة كما يجوز جزمه ان كان متبوعه مجزوما ، و رفعه على الاعتراض ان وقع بينهما ، و على القطع و الاستيناف ان وقع بعد الجزاء ، و مر ذلك فى مبحث ادوات الشرط قال ابن هشام فى حرف ثم من المغنى : اجرى الكوفيون ثم مجرى الفاء و الواو فى جواز نصب المضارع المقرون بها بعد فعل الشرط و استدل لهم بقراءة الحسن :